مركز المصطفى ( ص )

476

العقائد الإسلامية

عيسى المانع بأنه زنديق حتى النخاع أمر لم ولن أتراجع عنه ، ليس هذا فقط بل هو مشرك مبتدع ضال مضل قبوري بائد ، أزله الله وفك أهل دبي من خرافاته وخزعبلاته . أما تكفيره لسماحة الشيخ العلامة فقيه نجد محمد العثيمين حفظه الله ، فهذا شئ الكل يعرفه ، والدليل طرده من دولة التوحيد رعاها الله ، بعد توزيعه الشريط الذي يتكلم فيه على الشيخ العثيمين . أما عن محمد علوي المالكي قد يذهب البعض إلى تكفيره ، وقد تكون حجتهم في ذلك أنه تربى وتغذى على التوحيد ، ثم بسبب هوى في نفسه ترك التوحيد واتجه إلى الاشراك بالله ومناجاة غيره ، ترك الالتزام بالسنة واتجه إلى إحياء البدع التي لم يترك واحدة منها إلا التزم بها ! ! لذلك لم أرد عليهم لكن الذي أعرفه أن عامة السلفية لا يتجهون إلى تكفيره وخروجه عن الملة ، لأنه لم ترد فتوى من علماء أهل السنة بذلك ، ولكنه بلا شك رجل فاسد وضال وأعماله كفرية لكن لا أكفره حتى أحصل على فتوى بذلك ، فحينئذ لن أتردد في تكفيره . أما عن الشيخ سفر الحوالي فالصراحة لم أقرأ له كتاب ولم أسمع له شريط ، ولا أعرف أسلوبه في الكتابة ، لم أعرفه إلا من الناس ، ولكني متأكد أن كلامه عن العلوي المالكي ذات قيمة علمية ، ونابعة من عقيدة التوحيد في جوفه ، وسأقرأ رسالته عن علوي المالكي بعون الله ( ومن يرد الله فتنته فلن تملك له من الله شئ ( كذا ) ( ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيرا ) وحق قول إمامنا مالك ( رحمه الله ) حين قال : من أحدث في هذه الأمة شيئا لم يكن عليه سلفها فقد زعم أن محمد صلى الله عليه وسلم خان الدين ، لأن الله تعالى يقول ( اليوم أكملت ( كذا ) لكم دينكم ) فما لم يكن يومئذ دينا لا يكون اليوم دينا . فلنحاكم العلوي وزبانيته أمثال المانع والخزرجي .